سمو النائب الثاني يفتتح المؤتمر الإسلامي العالمي بمكة المكرمة

 



 

 

 

سمو النائب الثاني يفتتح المؤتمر الإسلامي العالمي بمكة المكرمة

كتب في تصنيف الأخبار
بتاريخ Jul 31 2010 01:18:02

سمو النائب الثاني يفتتح المؤتمر الإسلامي العالمي بمكة المكرمة

سمو النائب الثاني يفتتح المؤتمر الإسلامي العالمي بمكة المكرمة

مكة المكرمة

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود / حفظه الله / يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الساعة الخامسة من مساء يوم غد السبت بقصر الضيافة في مكة المكرمة المؤتمر الإسلامي العالمي الذي تعقده الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي تحت عنوان (رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل) وذلك بمناسبة مرور خمسين سنة على إنشاء الرابطة.
ورفع الأمين العام للرابطة معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته المؤتمر ودعمه المتواصل للرابطة ومناشطها.
كما قدم الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ولسمو النائب الثاني على ما يقدمانه من عون ومساندة للرابطة ولهيئاتها منوها بافتتاح سمو النائب الثاني للمؤتمر الذي تنظمه الرابطة.

وقال معاليه // إن رابطة العالم الإسلامي كيان إسلامي شامخ ينطلق من مكة المكرمة محضن بيت الله الحرام ومنطلق رسالة الإسلام للعالمين، وما كان للرابطة أن تحتل مكانتها الإسلامية وأن تحوز على موقعها العالمي المرموق لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم دعم ملوك المملكة العربية السعودية وقادتها لتحقيق أهدافها وبرامجها.
وأكد معاليه تميز نشاط الرابطة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بالانفتاح على العالم والتواصل مع شعوبه ومع قادة الفكر والثقافة ومع ممثلي الأديان والحضارات المختلفة حيث شرفت بخدمة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار عندما نظمت ــ بتوجيه منه حفظه الله ــ مؤتمرات الحوار في مكة المكرمة ومدريد وجنيف.
وبين أن المؤتمر العالمي الذي ستعقده الرابطة يهدف إلى إبراز رعاية قادة المملكة العربية السعودية لمناشطها ومساندتهم مهماتها ودعم رسالتها الإسلامية العالمية والتعريف بإنجازات الرابطة خلال نصف قرن ومراجعة مسيرة الرابطة وتقويم مناشطها وبرامجها ووضع خطط جديدة لتطوير عمل الرابطة وتمتين صلات الرابطة مع المؤسسات والشخصيات الإسلامية والإشادة بالرواد الذين أسهموا في إنشاء الرابطة ودعم مسيرتها.

وأفاد معاليه أن الرابطة وجهت الدعوة للعديد من العلماء والدعاة ومسئولي المنظمات والمراكز الإسلامية في العالم للمشاركة في المؤتمر وقد أعدت برنامجاً حافلاً للمشاركين مشيرا إلى أن المؤتمر بتناول سبعة محاور يتضمن الأول منها ( رابطة العالم الإسلامي.. خمسون عاماً من العطاء ) ويتضمن هذا المحور نشأة الرابطة وأهميتها في خدمة العمل الإسلامي وتشجيعه، وملوك المملكة العربية السعودية الكرام ودعم الرابطة، ومجالس الرابطة ـ أهدافها وإنجازاتها.. دراسة تحليلية، وهيئات الرابطة ومؤسساتها: الواقع والمأمول.. دراسة تحليلية.
أما المحور الثاني فيتناول (رابطة العالم الإسلامي ومكانتها العالمية) ويتضمن مراكز ومكاتب الرابطة ودورها في التعريف بالحضارة، ومؤتمرات الرابطة وندواتها وإسهامها في العمل الإسلامي، ووفود الرابطة ودورها في تعزيز العلاقات مع الجمعيات والمؤسسات الإسلامية، والرابطة وعلاقاتها الإسلامية الإقليمية والدولية.
ويتناول المحور الثالث ( رابطة العالم الإسلامي والقضايا الإسلامية ) ويتضمن قضية القدس وفلسطين، و قضايا الشعوب الإسلامية، والتعاون مع الأقليات المسلمة، وحقوق الإنسان.
ويناقش المحور الرابع ( معالم الاستشراف لمستقبل أفضل ) ويتضمن الرابطة وتنمية المجتمعات ودور الرابطة في تنمية المجتمعات الإسلامية، تحديات البيئة الحضارية ورؤية الرابطة لمواجهتها، والرابطة والإعلام الدولي.
أما المحور الخامس فيناقش موضوع ( رابطة العالم الإسلامي والمجتمع والبيئة ) وقدمت فيه عدد من أوراق العمل منها: الرابطة وتنمية المجتمعات، وورقة عمل بعنوان « دور الرابطة في تنمية المجتمعات الإسلامية » و« تحديات البيئة الحضارية ورؤية الرابطة لمواجهتها ».
وبالنسبة للـمـحـور السادس فهو تحت عنوان ( رابطة العالم الإسلامي.. جهد وثـمار ) ويناقش موضوعات « ملوك المملكة العربية السعودية الكرام ودعم الرابطة » والرابطة وعلاقاتها الإسلامية الإقليمية والدولية » و« رابطة العالم الإسلامي.. الواقع والتطلعات ».
والـمـحـور السابع ( الرابطة في خدمة الدعوة الإسلامية ) ويناقش « حقوق الإنسان و الدعوة في القرن الواحد والعشرين » و« نشأة الرابطة وأهميتها في خدمة وتشجيع العمل الإسلامي».

وأوضح الدكتور التركي أن الرابطة كونت لجاناً متخصصة لمتابعة المؤتمر معرباً عن الأمل في أن يحقق المؤتمر أهدافه، وأن تكون نتائجه نبراساً لمرحلة جديدة من الجهد الإسلامي المشترك الذي يحقق خدمة الإسلام والمسلمين.
كما تحتضن الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي يوم الاثنين القادم اجـتـمـاع الدورة الثانية للمجلس التنفيذي لهيئة التنسيق العليا للمنظمات الإسلامية و يوم الثلاثاء اجـتـمـاع الدورة لحادية والأربعين للمجلس التأسيسي للرابطة ويوم الأربعاء اجـتـمـاع الدورة العشرين للمجلس الأعلى العالمي للمساجد واجـتـمـاع الدورة الثانية للمجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين.

وأوضح الدكتور التركي أن الأمانة العامة للرابطة وجهت الدعوة لأصحاب الفضيلة والمعالي أعضاء المجلس التأسيسي، وأعضاء المجلس الأعلى العالمي للمساجد لعقد الدورتين والمشاركة في المؤتمر الإسلامي العالمي " رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل ".
وبين معاليه أن دورتي المجلسين ستعقدان برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية، رئيس المجلس التأسيسي للرابطة وذلك في مقر الرابطة بمكة المكرمة.
وأوضح أن الرابطة اختارت عقد الدورتين تزامناً مع انعقاد المؤتمر الإسلامي العالمي الكبير حرصاً منها على مشاركة أعضاء المجلسين في هذا المؤتمر، والإسهام في مناقشة الموضوعات التي سيعالجها.

وبين الدكتور التركي أن أعضاء المجلس التأسيسي والمجلس الأعلى العالمي للمساجد يمثلون الشعوب والأقليات المسلمة في العالم، وهم من الشخصيات الإسلامية المؤثرة في مجتمعاتها، ولهم نشاط مشهود في العمل الإسلامي، مؤكداً أن مشاركتهم في المؤتمر الإسلامي العالمي ستتيح لهم عرض المشكلات والتحديات التي تواجه المسلمين في بلدانهم لبحثها وتقديم الحلول المناسبة لها.
وقال معاليه إن الأمانة العامة للرابطة أعدت برنامج عمل للمجلس التأسيسي يتضمن متابعة قضايا الشعوب والأقليات المسلمة والتنسيق بين مؤسساتها ومناقشة ما تحتاج إليه في مجالات الدعوة والتعليم والثقافة الإسلامية، بينما سيتابع أعضاء المجلس الأعلى العالمي للمساجد القضايا التي تتعلق ببيوت الله في العالم، وفي مقدمتها الأوضاع التي تحيط بالمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في فلسطين، وما تواجهه من خطر، بسبب سياسة التهويد التي تمارسها إسرائيل.

وأوضح الدكتور التركي أن أعضاء مجالس الرابطة ومسئولي المؤسسات والمراكز والهيئات الإسلامية التابعة لها يشيدون بكل جهد تقدمه المملكة العربية السعودية في خدمة الرسالة الإسلامية، ودعم مؤسسات العمل الإسلامي، وفي مقدمتها رابطة العالم الإسلامي، وهم يشيدون في كل مناسبة بالجهود التي يبذلها قادة المملكة في الدفاع عن الإسلام وتوحيد الصف الإسلامي وعلاج قضايا المسلمين.

من ناحية أخرى تعقد رابطة العالم الإسلامي الأربعاء القادم الدورة الثالثة للمجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين.
وأوضح معالي الأمين العام للرابطة أن الرابطة وجهت الدعوة لأصحاب الفضيلة والمعالي العلماء أعضاء المجلس التنفيذي للملتقى لعقد الدورة الثالثة للمجلس ومناقشة القضايا المدرجة في جدول أعمال الدورة وللمشاركة في المؤتمر الإسلامي العالمي " رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل " مبيناً أن هذه المشاركة تتيح للعلماء عرض مرئياتهم ومقترحاتهم حول الموضوعات التي سيناقشها المشاركون في هذا المؤتمر العالمي.
وبين الدكتور التركي أن الدورة الثالثة للمجلس التنفيذي للملتقى ستناقش التقرير الذي تم إعداده عن الأعمال والمناشط التي نفذتها الإدارة التنفيذية في عامي 1430 ـ 1431هـ، كما ستناقش الخطة الإستراتيجية الجديدة التي تم إعدادها للعمل من خلالها في المرحلة القادمة.
وأفاد معاليه أن لدى الملتقى مشروعات عديدة يتم التخطيط لإنجازها في المستقبل ومن ذلك عقد المؤتمر العام الثاني للملتقى بعنوان ( نحو أمة واعية وحضارة راشدة ) وعقد مؤتمر عالمي عن القدس والمسجد الأقصى.
وذكّر الدكتور التركي بأن الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين الذي أنشأته الرابطة تنفيذاً لقرار المؤتمر الإسلامي العام الرابع المنعقد عام 1423هـ يعمل على تحقيق العديد من الأهداف الإسلامية ومنها توحيد مواقف علماء الأمة من القضايا الإسلامية والدولية، وتعزيز الروابط بينهم والحفاظ على الهوية الإسلامية للأمة، وتعزيز مكانتها في العالم، وتحقيق وحدتها وتوجيه المجتمعات المسلمة إلى الحلول الناجعة لمشكلاتها وحل النزاعات القائمة بين المسلمين ومواجهة التيارات والمواقف المعادية للإسلام والمسلمين ومواجهة التيارات المنحرفة والأفكار الخاطئة في المجتمعات المسلمة والدفاع عن الإسلام والمسلمين ومتابعة ما يهدد مجتمعاتهم وهويتهم الدينية.
وقال الدكتور التركي:// إن الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين يلقى الرعاية والدعم من قادة المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله جميعاً ونصر بهم الإسلام وأبقاهم ذخراً وعوناً للمسلمين.

 


المصدر : موقع مؤتمر رابطة العالم الاسلامي